تحالف غلمان الجنطة يواجه تحالفا لنواب المحافظات المحرّرة …

اراء
18 أبريل 2020350 مشاهدة
تحالف غلمان الجنطة يواجه تحالفا لنواب المحافظات المحرّرة …
بقلم أياد السماوي

في الوقت الذي ينغمس فيه غمّان شيعة السلطة بتقاسم المغانم والوزارات بينهم وبين تحالف غلمان الجنطة وتحالف القجقجية , يعلن في بغداد عن ولادة تحالف سنّي لنواب المحافظات المحرّرة .. وحسب المعلومات المتوّفرة فإنّ واحدا وعشرون نائبا من نواب المحافظات المحرّرة قد انضّموا لهذا التحالف الجديد الذي يهدف إلى إعادة الاعتبار لسمعة المكوّن السنّي التي انحدرت للحضيض بسبب سيطرة غلمان تداول الجنطة على قيادة المكوّن السنّي .. إنّ الهدف من إعلان ولادة هذا التحالف الجديد هو لوضع حد لسيطرة كبار سماسرة الفساد والانحطاط والنهب المنّظم للمال العام الذين عاثوا فسادا لم يشهد له تاريخ الوزارات العراقية مثيلا من قبل .. ومن أجل دعم رئيس الوزراء المكلّف السيد مصطفى الكاظمي في تشكيل حكومته بعيدا عن ضغط وابتزاز هذه العصابة من الغلمان وسماسرة الفساد من العودة للاستحواذ على وزارات التربية والتجارة والصناعة , تمّ الإعلان عن ولادة هذا التحالف لنواب المحافظات المحرّرة للوقوف بوجه إعادة هذه الوزارات مرّة أخرى لهذه العصابة المنظمة من الغلمان والسمسارة , والوقوف مع رئيس الوزراء المكلّف في إعادة النازحين في هذه المحافظات إلى ديارهم والعمل معه في إعادة الأمن إلى هذه المحافظات وتحقيق الاستقرار فيها ..
إنّنا نتوّجه مرة أخرى إلى رئيس الوزراء المكلّف السيد مصطفى الكاظمي .. وندعوه أن يكون أمينا على الأمانة التي أتمن عليها , وأن يوقف غلمان الجنطة وسمسارة الفساد من العودة مرّة أخرى إلى الاستحواذ على وزارات التربية والصناعة والتجارة , وإيقاف عمليات النهب المنّظم للمال العام في هذه الوزارات , ورفض أي ادعاء لهذه العصابة بتمثيلها للمكوّن السنّي المبتلى بهذه العصابة .. وهذا النداء لا يقتصر فقط على غلمان تداول الجنطة , بل يتعدّاه إلى غمان شيعة السلطة وتحالف القجقجية الذين تكالبوا على تقاسم المغانم والوزارات في الحكومة الجديدة .. دولة رئيس الوزراء المكلّف إنّ الشعب العراقي الذي يمرّ بهذه الظروف الاقتصادية والصحيّة العصيبة , لن يغفر لكم أبدا عودة هذه العصابات المنظمة مرّة أخرى للسطو على المال العام من خلال تمثيلهم في الحكومة القادمة .. وأعلم دولة رئيس الوزراء المكلّف أنّ الشعب العراقي الذي انتفض على الفساد والفقر والانحطاط السياسي وقدّم مئات الشهداء وعشرات الآلاف من الجرحى , سوف لن يستكين ويهجع في حالة عودة الغلمان والسماسرة مجددا إلى الحكومة القادمة .. كما أنّ عودة وزراء القتل في وزارتي الداخلية والدفاع مرّة أخرى لأي موقع رسمي في الدولة , فإنّه يشّكل خيانة لدماء شهداء العراق الذين قضوا على يد هؤلاء المتورطين في القتل .. دولة رئيس الوزراء المكلّف .. اقولها لك بكل إخلاص ومحبة أنّك الآن بين خيارين لا ثالث لهما .. خيار الشعب أو خيار الغلمان والسماسرة من أحزاب السلطة الفاسدة .. أعانك الله وسدّد خطاك على طريق خدمة أبناء شعبك البائس والمظلوم …
أياد السماوي
في 18 / 04 / 2020