تخلو منها جامعتا ذي قار وسومر …جامعات عراقية تتقدم في تصنيف التايمز البريطاني

2020-04-23T12:26:39+03:00
2020-04-23T13:22:20+03:00
اخبار محلية
23 أبريل 2020338 مشاهدة
تخلو منها جامعتا ذي قار وسومر …جامعات عراقية تتقدم في تصنيف التايمز البريطاني

#اور_نيوز / المحرر :
اعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، الخميس، تقدم ١٨ جامعة عراقية ضمن تصنيف التايمز البريطاني لأهداف التنمية المستدامة التابع للأمم المتحدة (University Impact Rankings 2020) ، فيما خلت القائمة من جامعة ذي قار وجامعة وسومر .

وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي في بيان تلقته” اور نيوز ” ، ان “المؤسسات العراقية التعليمية تعمل وفق خطط استراتيجية تطويرية تحاول من خلالها المنافسة مع نظيراتها العربية والعالمية الرصينة”.

واشارت الوزارة الى ان الجامعات العراقية التي تقدمت في التصنيف هي:
١- جامعة بابل بتسلسل (٤٠١ – ٦٠٠).
٢- جامعة الكوفة بتسلسل (٤٠١ – ٦٠٠).
٣- الجامعة التكنولوجية بتسلسل (+٦٠١).
٤- جامعة بغداد بتسلسل (+٦٠١).
٥-جامعة اهل البيت بتسلسل (+٦٠١).
٦- جامعة الفراهيدي بتسلسل (+٦٠١).
٧- جامعة الفرات الأوسط التقنية بتسلسل (+٦٠١).
٨- جامعة الكفيل بتسلسل (+٦٠١).
٩- كلية الكنوز الجامعة بتسلسل (+٦٠١).
١٠- كلية الكوت الجامعة بتسلسل (+٦٠١).
١١- كلية المستقبل الجامعة بتسلسل (+٦٠١).
١٢- جامعة الأنبار بتسلسل (+٦٠١).
١٣- جامعة البصرة بتسلسل (+٦٠١).
١٤- جامعة ديالى بتسلسل (+٦٠١).
١٥- جامعة الفلوجة بتسلسل (+٦٠١).
١٦- جامعة كركوك بتسلسل (+٦٠١).
١٧- الجامعة المستنصرية بتسلسل (+٦٠١).
١٨- جامعة صلاح الدين بتسلسل (+٦٠١).
THE Impact Rankings 2020:
https://www.timeshighereducation.com/rankings/impact/2020/overall#!/page/0/length/-1/locations/IQ/sort_by/rank/sort_order/asc/cols/undefined

يشار الى أن هذا التصنيف الذي اعتمدته وكالة الأنباء الإخبارية العالمية التايمز يعتمد في الأساس على قياس الأثر والابتكار في تحقيق أحدى عشر هدفا من أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة في عام 2015.وقد انطلقت الجامعات العالمية الرصينة للمساهمة المؤثرة في تحقيق هذه الأهداف دوليا ضمن خططها وبرامجها التعليمية والبحثية والاستشارية للاندماج طوعا نحو ادوار فاعلة لوضع حلول لمشاكل مجتمعية متأصلة في اغلب مجتمعات العالم الثالث، وهذه الأهداف أصبحت بشكل مباشر أو غير مباشر تمثل التحديات أمام كينونة أي مؤسسة أكاديمية بحثية، فلا أدنى أمل للعالمية أو لتدويل أي مؤسسة أكاديمية دون أن تضع هذه الأهداف ضمن غاياتها المستقبلية وخططها على المدى القريب والبعيد.