وزير التجارة يكشف عن اسعار تسويق الحنطة: الدرجة الاولى ستكون بـ(560) ألف دينار

2020-04-12T17:29:12+03:00
2020-04-12T19:08:45+03:00
اخبار عراقية
12 أبريل 2020397 مشاهدة
وزير التجارة يكشف عن اسعار تسويق الحنطة: الدرجة الاولى ستكون بـ(560) ألف دينار

#اور_نيوز / المحرر

أعلنت وزارة التجارة ،اليوم الأحد، تشكيل لجان رئيسة وفرعية لإنجاح الموسم التسويقي لمحصولي الحنطة والشعير المقرر انطلاقه في 20 من شهر نيسان الجاري.

وذكرت الوزارة في بيان تلقى “اور نيوز” نسخة منه، أن “وزير التجارة محمد هاشم العاني، اعلن تشكيل هذه اللجان خلال اجتماع اللجنة العليا للتسويق، بهدف اعداد ومصادقة الخطة التسويقية لموسم التسويق للعام الحالي”.

وأضاف البيان أنه “تم اعتماد خطة متكاملة لتسويق واستلام محصول الحنطة تتناسب مع الكميات المتوقع تسويقها من قبل الفلاحين ، وحسب الخطة المعتمدة من قبل وزارة الزراعة ، والمبالغ التي سيتم تخصيصها من وزارة المالية بموجب الموازنة الاتحادية لهذا العام”، مشيراً الى أن “الشركة العامة لتجارة الحبوب، استكملت الاجراءات والخطوات كافة من اجل انجاح خطة التسويق وفق الضوابط والتعليمات، وانه تم تشكيل لجان رئيسة في الشركة العامة لتسويق الحبوب واخرى فرعية في المحافظات ، لمتابعة وتنفيذ الخطة التسويقية لمحصول الحنطة”.

واوضح ان “للفلاح الحق في تسويق محصوله الى الدولة بموجب التسعيرة المعتمدة من عدمه، وانه “تم اعتماد اسعار الحنطة المحلية حسب قرار مجلس الوزراء المرقم (249) لسنة 2016 ، او حسب القرارات التي تصدر لاحقا، وان سعر الحنطة الاولية من الدرجة الاولى سيكون بسعر (560) الف دينار، وحنطة الدرجة الثانية ب (480) الف دينار والحنطة الدرجة الثالثة (420) الف دينار)”.

وتابع البيان انه “تم اعتماد مواصفات في عمليات استلام وتسويق محصول الحنطة، وحسب ما جاء بمذكرتي قسم السيطرة النوعية المرقمة (571 و572)، ومنها ان تكون الحنطة خالية من الحيوانات والقوارض والطيور وفضلاتها واي روائح غريبة ، وان تعود للموسم الحالي وليس للاعوام السابقة، ولا تحتوي الحنطة على حبوب مصبوغة، ولا تحتوي على ملوثات كيمياوية وبايولوجية ،ولا تحتوي على حبوب مستوردة او حبوب منخورة”.

وشدد البيان على “اهمية الالتزام بالإجراءات التي تم اتخاذها في ظل انتشار وباء كورونا، والالتزام باجراءات الوقاية الصحية وارشادات خلية الازمة، ومنع الاختلاط مع الفلاحين ومنع دخولهم مجتمعين، والالتزام بارتداء الكمامات والكفوف وتعفير اماكن العمل”.