الكاظمي امام مجلس الوزراء المنعقد في البصرة: سنعلن قريبا عن موعد لإجراء الانتخابات

2020-07-15T20:21:41+03:00
2020-07-16T01:56:59+03:00
اخبار عراقية
15 يوليو 2020164 مشاهدة
الكاظمي امام مجلس الوزراء المنعقد في البصرة: سنعلن قريبا عن موعد لإجراء الانتخابات

#اور_نيوز/المحرر

قال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أن حكومته مصصمة على اعادة البصرة لدورها الريادي، مؤكدا ان المعادلة “الظالمة” التي سرت على المحافظة لا بد ان تتوقف.

وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء، في بيان، أن الكاظمي وخلال ترأسه جلسة مجلس الوزراء التي عقدت اليوم في محافظة البصرة، قال: “نحن اليوم في البصرة بين أهلنا ، لنؤكد على أن البصرة بصرتنا ، هي ثغر العراق ، ومبسم العراق ، ورئة العراق الاقتصادية”.

واضاف الكاظمي: “تحدثوا عن البصرة عاصمة العراق الاقتصادية… فكانت عاصمة اقتصادية على الورق ولكنها اليوم عاصمة الفقر والحزن وليست عاصمة الاقتصاد، مصممون على أن تستعيد البصرة دورها الريادي، وهذه ليست منّة من أحد ، بل استحقاق طبيعي”.

وتابع: “فكّروا بالبصرة دائما كبئر نفط ، ولكن أين ثقافة البصرة؟ أين علماء البصرة؟ أين إبداع البصرة؟ أين فن البصرة؟”، لافتا الى ان “هذه المعادلة الظالمة يجب أن تتوقف ، البصرة يجب أن تُعامل بما تستحق، بوصفها عموداً أساسياً في الدولة”.

واشار الى ان “موانىء البصرة يجب أن تكون تحت سلطة الدولة والقانون ، ولا يجب أن نسمع أن الفساد يلتهم أموال المنافذ !! هذا معيب بحقنا جميعاً ، هذه أموال شعبنا ، ومن يستولي عليها هو عدو الشعب”.

واكد الكاظمي: “أمرنا بتغيير القوة الأمنية التي تحمي المنافذ الحدودية والموانىء، كإجراء طبيعي للحفاظ على النظام، سنطبق الأتمتة الألكترونية في كل إجراءات الكمارك والضرائب، ولن نسمح لأحد بعرقلة هذا الإجراء الإصلاحي”.

واوضح: “نقوم بدراسة وافية لإطلاق سلسلة مشاريع استراتيجية في البصرة”، مؤكدا أن “ماء البصرة المالح وصمة عار.. شعبنا الذي يشرب ماءً مالحا سيحاسبنا، ومن حقه أن يحاسبنا، مشاريع ماء البصرة ستكون في مقدمة خطط استثمارية لخدمة أهلي في البصرة، حتى اذا لم تظهر النتائج في هذه الحكومة . سجلوها عني ، اذا لم نعمل اليوم لن تكون هناك نتائج غدا”.

وتابع الكاظمي: “أترأس حكومة بوضع صعب ومعقد، ولهذا أطلب من أهلي في البصرة وفي كل مكان أن يمنحوني الفرصة، فلست براغب بأكثر من خدمتكم، شباب البصرة وكل مدن العراق قرّة أعيننا، هم سندنا، ولهم مني كل الاحترام، وأتمنى أن يتفهموا رغبة هذه الحكومة بتنفيذ تعهداتها بفتح تحقيقات نزيهة حول كل الأحداث التي صاحبت التظاهرات “.

واشار الى انه “بعد أيام سنعلن عن قائمة الشهداء من المتظاهرين والقوات الأمنية، وسوف تنال عوائلهم كل استحقاقاتهم “، مبينا ان “هذه الحكومة ليست حكومة أزمة مع الشعب أو مع القوى السياسية، هي جسر للسير بالعراق الى السكة الصحيحة “.

واكد رئيس الوزراء: “الانتخابات هدفنا، وسنعلن قريبا عن موعد لإجرائها، وعلى كل الأطراف المعنية أن تتعاون لإكمال قانون الانتخابات، ووضع أسس عملية انتخابية نزيهة وعادلة، عبر مفوضية انتخابات قادرة على إدارة هذا الملف”.

ولفت الى انه “في البصرة علينا أن نرتفع الى مستوى الناس، للأسف الوضع العام لم يرتفع الى مستوى الناس! لم يرتفع الى مستوى ألم الناس! لم يرتفع الى مستوى احتياجات الناس ! لم يرتفع الى مستوى آمال الناس”.

وتساءل الكاظمي: “ماذا تريد الناس؟ عراقاً .. عراقاً حراً ديمقراطياً مستقراً ومزدهراً، يمتلك السيادة الكاملة على أرضه، يمارس الجميع فيه حريتهم تحت سقف القانون ويتنافس الجميع بنزاهة للوصول الى السلطة”.

واكد “العراق يستحق أن يكون مستقرا .. البصرة تستحق .. شعبنا يستحق ، مسؤوليتنا أن نرتفع الى ثقافة وطموح شعبنا ، مهما ارتفعت سقوف توقعاته منا”.